تشغيل الاطفال

تشغيل الأطفال:

تشغيل الاطفال: تشير ظاهرة تشغيل الأطفال إلى استغلال الأطفال في أي شكل من أشكال العمل بما يحرم الأطفال من طفولتهم،

ويعيق قدرتهم على الذهاب إلى المدرسة، ويؤثر تأثير ضار عقليا أو جسديا أو اجتماعيا أو معنويا.

هذا الاستغلال محظور بموجب التشريعات في جميع أنحاء العالم، على الرغم من أن هذه القوانين لا تسري على جميع أنواع عمالة الأطفال،

وتشمل هذه الاستثناءات عمل الأطفال بالفن،

والواجبات العائلية، والتدريب الخاضع للإشراف،

وبعض أشكال عمل أطفال الأميش، وكذلك أطفال

السكان الأصليين في الأمريكتين

في أفقر بلدان العالم، يعمل واحد من كل أربعة أطفال في عمالة الأطفال،

تشغيل الاطفال :

وتمثل الزراعة في جميع أنحاء العالم هي الموطئ الأول لعمالة الأطفال.

توجد الغالبية العظمى من عمالة الأطفال في المناطق الريفية والاقتصادات الحضرية غير الرسمية،

حيث يعمل الأطفال في الغالب من قبل آبائهم، بدلاً من المصانع. يعتبر الفقر ونقص المدارس السبب الرئيسي لعمالة الأطفال.

ومن الضروري التمييز بين عمل الأطفـال (Work Child ،(والـذي
يتضمن كافة الأعمال التطوعية، وحتى المأجورة، التي يقوم بها الطفل،
والمناسبة لعمره وقدراته، ويمكن أن يكون لها آثار إيجابية علـى نمـوه
العقلي والجسمي والنفسي (إذ ليس من الضروري أن يكون قيام الطفـل
بالعمل ضارا له، إذا كان من خلال هذا العمل يستمتع بطفولته وحقوقـه
الأساسية، ويتعلم مهارات جديدة دون أن يؤثر ذلك على تعلمه ونموه.)،
وبين شغل الطفل (Labor Child ،(وهو العمل الخطير، والذي يسـبب
الاذى للطفل ويحرمه من النمو السليم ومن حقوقه الأساسـية، ويعطـل
2 تعليمه، ويتيح المجال لاستغلاله

وقبل عقد من الزمن قررت “اليونيسف” اعتبار “عمل الأطفال” استغلالياإذا اشتمل على:

  • أيام عمل كاملة للطفل في سن مبكرة جدا.
  • ساعات عمل طويلة، وأعمال مجهدة من شأنها التسـبب
    في توترات جسدية أو اجتماعية أو نفسية لا مبرر لها.
  • العمل والمعيشة في الشوارع وفي ظروف قاسية.
  • أجر غير كاف، وغير مساو للجهد المبذول.
  • مسؤوليات زائدة عن الحد الطبيعي.
  • عمل يحول دون الحصول على التعليم.
  • أعمال يمكن أن تحط من كرامة الأطفـال واحتـرامهم
    لأنفسهم، كالاسترقاق والاستغلال الجنسي.
  • أعمال يمكن أن تحول دون تطورهم الاجتماعي والعقلي
    والنفسي الكامل.

إن مدى تأثير العمل على نمو الطفل، هو المعيار الرئيسي لتحديد متـى يصبح العمل مشكلة.

إذ قد تنطوي الأعمال غير المؤذية للكبـار علـى
أذى شديد للأطفال.

بعض الجوانـب الخاصـة بنمـاءالطفل، التي يمكن أن تتعرض للأذى بسبب العمل:

  • النمو الجسدي: بما في ذلك الصحة العامة، والتناسـق العضـوي،
    والقوة والرؤية والسمع…الخ، سواء في الصغر أو على المدى البعيد.
  • التطور المعرفي: بما في ذلك القدرة على الكتابة والقراءة والعـد،
    وتحصيل المعارف الضرورية لحياته اليومية…
  • التطور الاجتماعي والأخلاقي: بما فـي ذلـك الشـعور بالانتمـاء
    للجماعة، والقدرة على التعاون مع الآخرين، وعدم الإحسـاس بالحقـد
    6
    تجاه المجتمع، واحترام القيم العامة، والمقـدرة علـى التمييـز بـين
    3 الصواب والخطأ…

وبهده المعايير يمكننا أن نميز بين العمل النافع والبناء لشخصية الطفـل
ومواهبه، وبين العمل الذي يجب محاربته، لما ينطوي عليه من استغلال
للأطفال، واستنزاف لقدراتهم، وإعاقة لنموهم الجسدي والنفسي.

تابعو اخبار السوق عبر موقعنا بلاش نت

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.