أول دواء جديد لمرض الزهايمر منذ ما يقرب من 20 عامًا

أول دواء جديد لمرض الزهايمر منذ ما يقرب من 20 عامًا. إن معرفة إصابتك بداء الزهايمر من الممكن أن تكون أمرًا مدمرًا. كما أنه قد تكون أدوية داء الزهايمر إحدى الاستراتيجيات لمساعدتك مؤقتًا في التعامل مع فقدان الذاكرة ومشكلات التفكير والاستدلال والوظائف اليومية. واليوم سنعرفكم على أحدث الأدوية التي نرجو أن تثبت فعاليتها لعلاج هذا المرض.

أول دواء جديد لمرض الزهايمر منذ ما يقرب من 20 عامًا

أول دواء جديد

وافق مسؤولو الصحة الحكوميون الأميركيون، على أول دواء جديد لمرض الزهايمر منذ ما يقرب من 20 عامًا. وبذلك تجاهلوا تحذيرات مستشارين مستقلين من أن العلاج الذي شهد جدلا طويلا لم يظهر أنه يساعد في إبطاء المرض المدمر للدماغ.

كما أعلنت إدارة الغذاء والدواء الأميركية إنها منحت الموافقة على العقار الذي طورته شركة “بيوجن” لمرضى الزهايمر.

وكما أشار المنظمون الأميركيون، أن هذا الدواء هو الوحيد الذي من المحتمل أن يعالج المرض الأساسي. وذلك بدلا من إدارة أعراض مثل القلق والأرق.

ومن الجدير ذكره، أن قرار الموافقة هذا، الذي قد يؤثر على الملايين من كبار السن وعائلاتهم، سيثير خلافات بين الأطباء والباحثين الطبيين ومجموعات المرضى. كذلك لا بد أن له آثارًا بعيدة الأمد على المعايير المستخدمة لتقييم العلاجات التجريبية. بما فيها تلك التي تظهر فوائد إضافية فقط. كما أنه هذا العقار الجديد لم يوقف التدهور العقلي، بل أبطأه في دراسة واحدة فقط. ويتم إعطاء الدواء على شكل محلول وريدي كل أربعة أسابيع.

ما اسم العقار الجديد؟

هو عبارة عن عقار يسمى “أدوهلم” (Aduhelm)، واسمه العلمي “أدوكانوماب” (aducanumab). كما تمت الموافقة عليه من قبل إدارة الغذاء والدواء الأميركية، وفق مسار الموافقة المعجل (Accelerated Approval pathway).

كما أن دواء أدوهلم هو أول علاج جديد معتمد لمرض ألزهايمر منذ عام 2003. كذلك هو العلاج الأول الموجه إلى الفيزيولوجيا المرضية الكامنة لمرض ألزهايمر. أي وجود “لويحات بيتا أميلويد” (amyloid beta plaques) في الدماغ. وكانت التجارب السريرية لعقار أدوهلم هي الأولى التي أظهرت أن انخفاض هذه اللويحات. وهي سمة مميزة في دماغ مرضى ألزهايمر. كذلك من المتوقع أن يؤدي إلى تقليل في التدهور السريري لهذا الشكل المدمر من الخرف.

كما تم تطوير الدواء من قبل شركة “بيوجين” (Biogen) الأميركية. علاوة على ذلك، تطلب إدارة الغذاء والدواء الأميركية من شركة الأدوية إجراء دراسة متابعة لتأكيد فوائد الدواء للمرضى. وإذا فشلت الدراسة في إظهار الفعالية، يمكن لإدارة الغذاء والدواء الأميركية سحب الدواء من السوق، رغم أنها نادرًا ما تفعل ذلك.

قامت شركة “بيوجين” بتسعير العقار المعتمد حديثا أعلى مما توقعه المحللون، وقالت الشركة إنها ستفرض حوالي 56 ألف دولار سنويا على كل مريض.

ما هي محددات هذا العقار؟

من الممكن أن يوفر هذا العلاج الأمل لملايين الأشخاص الذين يعانون من مرض ألزهايمر في العالم. وبالرغم من ذلك، قد يكون تأثير أدوهلم محدودا، والأطباء الذين يقولون إنهم سيصفون الدواء حذرون من أنه لن يساعد جميع المرضى. وخصوصا أولئك الذين يعانون من مرض أكثر تقدما.

ولمعرفة آخر أخبار العروض والتخفيضات في المملكة

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.